الجمعة، يونيو 12، 2009

التواصل

عندما اخرج كثيرا ما اتأمل الناس و حالهم و كل على حاله وحده كأنهم فى حالة توهان و كثيرا ما تجد فردا يمشي واضعا السماعات فى اذنه لينفصل عن العالم ... و اكون مثلهم اشعر شعورهم امشي لا احب ان اتكلم مع احد فى بعض الاحيان و احيانا اضع السماعات ايضا ... لكن فى حالتي العادية افكر لو اني اكلم احدهم اي احد اسأله عن حاله و ما به ؟ سواء كنت جالسا فى المترو او واقفا فى الشارع او على القهوة اي شخص بمفرده و حالته هذه الحالة العامة التي لا اعرف وصفها هي تقريبا التوهان كما قلت و الحزن و الشرود المرسوم على الوجه هذا يجعلني اتمنى فضفضته و الخروج من حالته البشر يحتاجون لذلك و لو فضفضة تخريفية ولو غير عاقلة خروج الكلام سيجعله يفكر به ايضا ... لكن افكر فى رد الفعل ماذا لو ذهبت لشخص و قلت له مالك؟ او ازيك؟؟ اتوقع بنسبة معينة ساجد من يتحدث و يفضفض تلقائيا لانه كان ينتظر سؤال من احد و ستختلف فضفضته ان يطيل بتفاصيل او يقول مجملا مختصرا و فى الحالتين هذا جيد اما النسبة الاكبر التى اتوقعها سيكون رد فعلها و انت مالك او هل تعرفني؟ اي من هذه الدهشة و لو كنت ذكرا تحدث انثى ربما لن ترد عليك و سيكون هذا بمثابة معاكسة و ربما هناك من يستخدمه كاسلوب معاكسة لكن هناك من يتكلم كبشرا لا اكثر ... و هذه النسبة الاكبرالرافضة للاغراب لاننا تربينا على هكذا او اصبحنا بهمومنا لا نتحمل ان نحدث اخرين و لا ان نسمع هموم اخرين و لا نتقبل بعض بسهولة و ربما يحدث شد عصبي ...
كنت اتمشى فى وسط البلد منذ فترة و وجدت امامي اب و ام تحمل طفلا و بنت صغيرة تمشي جانبهم و انا امر بجانبهم وجدت الاب يمد يده ضاربا البنت الصغيرة اسفل ظهرها صائحا فيها ان تمشي عدل كنت ساقف و استدير له لاحدثه لماذا يفعل ذلك و ان يعاملها بطريقة جيدة و دون ضرب و خاصة انه ليس ضرب على اليد مثلا و لكني كنت اعرف اني لو فعلت لكان تشاجر معي و وقف الشارع بيننا و كبرت الامور او على الاقل يقول القول الشهير و انت مالك... هذه الكلمة تكسف الكثير لكني ارى عندما اكون على وجهة نظر و لمصلحة من احدثه اذن انا فعلا لى دخل احق لنفسي ذلك نحن دائما نحتاج الى توجيه لكن بطريقة مناقشة و اقناع و هدوء حتى لو قلت له ما اريد و قال لى شكرا سافكر فى الامر او لا اقتنع ساتركه و شأنه لكن ربما كان هذا تنبيها جيدا ... نحتاج دائما لتنبيه حتى لو سيجعلنا نفكر فى شئ اخر عكس التنبيه هذا لكنه سيجعلنا نفكر فيما نعمل و نقتنع هل ما نفعل نرضى عنه ام لا ؟ هل اخطأنا ؟
فى مرة اخرى ركبت تاكسى .. سائقى التاكسي يعتبروا حالة معبرة جدا للتواصل لانهم يحبون دائما التحدث مع الزبون خاصة انهم يمشون فى عزلة و كل منهم وحيدا بسيارته لذا هو ينتظر ركوب الفرد حتى يحدثه و فى الغالب اذا وجد مبادلته الكلام يكمل الى اخر الطريق حديثه اما اذا لم يجد مبادلة يسكت ...
و هكذا فعل هذا السائق ركبت و بعد صمت دقائق بدأ بسؤال فجأة ما رأيك باوباما ؟
اجبته انه ذكي و استطاع ان يجئ و يكسبنا اي يكسب ودنا فكان هذا مبشرا لانه بان يتحدث فى رأيه و انطلق يقول رأيه مادحا الرجل و انه كان منصفا الى اخره الا انه يخاف ان لا يستطيع التنفيذ و انه يتوقع ان اسرائيل ستقتله ... حاولت ببساطة ان اوضح له انه مخدوع و لن يحدث خلاف بينهم فى اي شئ لكن لم يستجب فبدأت تركه والصمت او مجاراته بنعم نعم
... يعرف ان الحديث انتهى فيسأل عن عملى فاقول اني لم اعمل بعد و حديث التخرج يقول انه لا يوجد فرص هذه الايام و الشباب كله قاعد اقول هناك فرص لكن لمن يبحث و يريد لا يصدقني يقتنع برأيه احاول مرة اخرى لا فائدة فاتركه هو ايضا يصمت الى نهاية الطريق...
هنا تأتى مشكلة التعليم انا اراها هي الاولوية الاولى للمشاكل خاصة عدم التواصل موضوعنا فالمتعلم له رأي يبقى بعد قراءته و سماعه و تفكيره و له عمق و لو بسيط اما الجاهل له وجهة نظر ناتجة عن سماع الاخرين و اراءهم او تحكيم عقله دون تفكير علمى منطقي فيكون من الصعب توافق الفئتين مع بعضهما ... احيانا تجد متعلمين مثل الجهلاء هذا لعيوب التعليم ايضا و احيانا تجد جاهل لكن مفكر جيد هذا يرجع لعقله و خبراته لكنه يحتاج للتعلم ليزيد...
فى مرة كنت مع شخص جاهل لا يعرف الكتابة و القراءة وظيفته هي حمل الاوراق من مكتب لمكتب فقط و هو لا يفهم شيئا مما به و اذا به مرة يحدثني ان التعليم لا يرفع احدا و لا يزيد شئ عندما وجدنى اقرأ كتابا امامه هو يجد ان التعليم لا فائدة منه لذا هو لم يتعلم .. هذه مشكلة كبرى و حلها عسير لاقناعه بالعكس...
على مستوى الاسر و العائلات قديما كان هناك ارتباطا وثيقا بين العائلات فتجد الاخوة مترابطين مع ازواجهم و زوجاتهم و اولادهم و الاجداد عائلة كاملة بارتباط ربما تسكن بعمارة واحدة او بيت واحد و ربما بعيد عن بعض لكن هناك مقابلة دائمة و قرب ... اما الان هي اسر اب ام اولاد فقط لا يوجد اعمام ولا اخوال و لا اجداد الكل بعيد و تراهم كل فترات هذا جعل هناك عدم تواصل حتى ان خلافات قد تنشب فتبعدهم اكثر ...اصبح الاخ لا يريد مقابلة اخوه و هكذا ...
الاسرة ايضا نفسها تفككت تجد كل ابن على جهاز كمبيوتر مثلا يفعل كل ما يريد ربما كل فرد فى الاسرة و كل منهم يتحدث بالشات و لا يجلسون سويا هم فى بيت واحد لكن هناك تفكك كل فى حاله لا يعرف شيئا عن الاخر يجتمعون عند الاكل مثلا فقط....
هذه حقيقة انا ايضا كذلك مع اسرتي اعترف ان اخذ معظم الوقت للجهاز و النت و القراءة و اجلس معهم فى الغالب اوقات الاكل فقط ... هذا نتاج تقدم العصر و التكنولوجيا ما وصلنا اليه جعلنا كل منا منفرد بنفسه بعدما كنت مثل ااريد صديق لي اذهب له اصبحت احدثه تلفونيا ثم اصبح بالنت المباشر ...اصبح بدل زيارة الاشخاص مجرد اتصال بهم ...الجلسات المباشرة بالاماكن لم تكن مثل الاول فالجلوس و التجمع اصبح على النت كل فى مكانه يذهب الى ما يشاء ... هذا هو التقدم الذي جلب لنا من مميزات اكيدة لكن وفر ايضا عيوب التفرد و الاسر و
العائلات المفككة .. هذا ما فعله الانسان ...

ما تحدثت عنه عن الاتصال و التواصل بين الاهل الاسر و العائلات هو الاوقع و المطلوب اولا لعودة تواصل الناس قبل ان يحدث تواصل الاغراب (ما تحدثت عنه فى البداية لان هناك من يعتبره جنانا اكيدا ) فلا يوجد اغراب عن بعض فى الدنيا كلنا بني ادمين لكننا نتقبل و نرفض افكار بعض و هذا لا يؤثر على التواصل ...
كان هناك تعبير من احد الاصدقاء علي ذات يوم قال ان نفسي حلوة و هذا لاني اقبل جميع الناس و احدثهم فى حين ان هناك بعض ناس لا يطاقوا من وجهة نظرهم ولا يحدثوهم لكني احدثهم رغم كوني ربما اكون لا اطيق فيهم اشياء ايضا لكني اعرف ان اتعامل مع الجميع فى الغالب ...
نقطة اخرى هامة دائما ما يقال اننا لا نعاني مشاكل عنصرية و لكنها موجودة جدا لا يمكن انكار ذلك او الاخفاء ... مثل علاقة المسيحي بالمسلم هناك من يتعامل بحذر و حدود و يكون يكره الاخر داخله لكن يحدثه لاننا بمجتمع واحد .. لا اقول ان الجميع هكذا لكن هناك نسبة لهؤلاء و هذا يعود ايضا للجهل و كما قلت ليس الجميع فهناك من يكن حياديا جدا مسلم مثل مسيحي مثل اي شئ اخر المهم هو الاحترام المتبادل لمعتقدات الاخر ... هناك من يرفض الاكل مع فرد من دين اخر ... هناك من يرفض الاكل مع فرد من نفس دينه لانه لا يصلي !! رأيت هذا بعيني .. هل نحاسب الاخرين و نقاطعهم لانهم يفعون خطأ ؟ بالتأكيد لا هذا لنفسه علاقته بربه و مثل هذا ربما تجد مشكلات اللون البشري و السلوك الشخصى المدمن مثلا هذا لنفسه لكنه فى النهاية بشرا هناك ايجابيات به يكفيك عدم اشراكك له خطأه و ان تحسسه به على قدر الامكان حتى يعي لكن لا توقف تواصلك معه هذا سيزيده ...
هذه دعوة مني لتواصل الجميع ببعضهم لاننا نحتاج لذلك و لان ذلك سينفعنا مهما ضر فهناك نفع..

السبت، مايو 09، 2009

غياب

لم اكتب هنا من فترة طويلة لم اغب هكذا من قبل و لا اعلم لما هذا الغياب و لكنه لا يبشر بأمر جيد .. ربما اصبحت مفرغا او لا احمل جديدا او لا اجد جدوى للكتابة هنا مع العلم اني ما زلت اكتب الشعر لكن ليس بالمدونة ايضا ربما لان دور النشر الورقي قد حان و لله الحمد و ما زلت اكتب خرافات اخرى ربما ستصل بي لقصة او رواية او مجرد لا شئ عبث فقط الله اعلم
كنت اتمنى الكتابة و الاستمرار هنا لاني احببت هذا المكان الذي يتناول فى معظمه ذاتيتي و رغم اني املك مشاريع كتابة هنا كنت نويتها من مدة طويلة ولكن لا اعلم لما لم يحن الوقت لفعلها...ربما قريبا..
ايضا احسست ان المكان اصبح مغطى بالاتربة و قد اكتفى الزائرون منه فاصبح وحيدا ...
اتمنى العودة و لكن لا اجد ما اعود به...

الجمعة، مارس 06، 2009

ابحث عني

لكم اكره هذا الغياب فهو غياب عن حبيبتي التي لا استطيع ان يمر يومي و اكون حيا دون سماع صوتها على الاقل ... عن اهلي و الحنين الى البيت فوقت الغياب جعلني اقدره ... عن اصدقائي الذين يأخدون مساحة كبيرة من حياتي فلا اعيش دون الناس الذين احبهم ... عن وسط البلد التي لا يمر اسبوع حتى اذهب لها ولو لمرة على الاقل فهي احد الاماكن التي اعشقها ... كل هذا الغياب يضاف اليه غيابي عن ذاتي فلا اجدها هي الاخرى ...
لا اعلم ما هي الحالة التي تأتيني عندما اذهب الى هناك فانا اتغير لا اجد نفسي و لا اعرفها و لا اعرف احد بل فقط انعزل ابتعد اقل من الاختلاط مع الاخرين ليس لسؤهم و لكن لاني اكتئب .. يسألون عني لما تنعزل عنا فلا استطيع الايجاب فاقول انا معكم معكم ... احببت الكثير من الاشخاص هناك و لن انساهم و ساكون حريصا على السؤال عنهم ... و مع ذلك اقترب مني احدهم فهو متوافق معي فى الفكر لذا اندمجنا سويا جيدا تلقائيا ...
كان الصديق الملازم لي فى هذه الفترة الاخيرة هو ديوان الشاعر الصديق سالم الشهباني الملح و البحر و كم هو ديوان جميل قراءته كل يوم هناك و علمت على المقاطع التي نالت اعجابي بشدة فكله اعجبني كثيرا و من معي هناك قرأه و نال اعجابه ايضا و نويت ان اعطيه لحبيبتي عندما اراها فى اول فرصة ...
بعض المقاطع من الديوان لسالم التى شعرت بها تعبر عننا اكتبها
الملح..
ادى الوجود للبحر..
العشق بينهم ازل..

و انا و انتي بينا الخوف

جعل كل الدروب ..

ملح.
-------------
انتي وانا زي الشجر..
و الريح..

واحد بيشرك فى السكك
و التاني .. واقف منكسر ..

و ف جرحه ضَل
و غيرها من المقاطع تقرئيها بنفسك عندما اعطيه لكي
من ما افرحني هناك عندما اعطوني زي رياضي مستعمل لالبسه هو شئ مقرف لكن ما ارضاني عنه و جعلني ارتديه دون الشعور بالكثير من المضايقة انه مكتوب عليه حرفي ال M و H و بينهم كلمة
LOVE كبيرة كأن من كتبها من قبلي( و هو من ارتداه بالتأكيد) يعلم ان من سيأتيه بعده سيكون له نفس النصيب فى الحروف ....
دائما عندما اخرج فى اجازتي اذهب لوسط البلد اقابل اوسو نقضي الوقت فى التمشية و الحديث و القهاوي المفضلة بوسط البلد ... اسير معه بوسط البلد و انا اتخيل و اتمنى اني امشي معها ... نسير على كوبري قصر النيل و نسمع يونس و اتمنى لو تكون فتاتي معي فى هذا الوقت...نمشي سويا نغني سويا ...كلما سمعت يونس بالذات اذكر تلك الليلة حفلتنا من اجمل الليالي عندما كنا بصحبة منير واقفا امامنا يغني و يقول و انتي تقوليلي فانظر لها اجدها تكملها هي بالكلمة بحبك كانت اجمل مرة سمعت فيها الاغنية ...
نجلس على قهوتنا المفضلة وحدنا او مع الاصدقاء و اتمنى لو كانت معنا ايضا ... اؤمن انه سيأتي الوقت ليحدث باذن الله فما يعوق هذا الان هي كالعادة الكلمة السخيفة الظروف...
لا اقصد الاستغناء عن اوسو لكن اتمناها معي فى هذه الاوقات الجميلة و اوسو له من نصيب الصديق المقرب بالتأكيد لكن اريد ان احصل على نصيبها وهو الاكبر بالتأكيد و هي من سوف تشاركني كل شئ باذن الله ...
يعني عاوز ابقى انا و فتاتي لوحدنا فى المواقف دي او مع جروب اصحابنا لكن اوسو برضه ربنا يخليهولنا زي ابني برضه ..
العديد من الاشياء البسيطة هناك هي التي كانت تهون علي و تجعلني استمر متماسكا مع الاشياء الكثيرة التي تكرهني فى الحياه هناك...
اعود الى الحياه فيكون فى ذهني ان اريد ان افعل مئات الاشياء و لكني لا استطيع و لا املك الوقت الكافي فالعن هذا الغياب الذي يؤثر على حياتي ... لا استطيع رؤية كل من اريد رؤيتهم او هم يريدوني ... لا استطيع متابعة دراستي العليا ... لا استطيع ان استنشق الحرية ... لا استطيع ان اقرأ الكثير و الكثير الذي اود قراءته ...
كم يراودني حلم ان اعزل بمكان لا احد سواي فيه انا و الكتب فاعيش بها و لاقراءها اقرأ الكثير و الكثير و لا يشغلني عنها مشغلات الحياه فالقراءة لى حياه اخرى لكنها تَسرق مني كثيرا ...
اشتقت سماع منير و فيروز مدرستي حياتي ...

الأربعاء، مارس 04، 2009

ان تبحث عن شقة

اولا انتم تعلمون غالبا لماذا اغيب و اسف لذلك و كم اتمنى ان اكتب الكثير لكن لا يسعني لاسباب كثيرة و لكني اعود و ساكتب كل ما اريد لان عدم الكتابة يميت المدونة كما يميتني لاني اعيش بهذه الكتابات و يؤثر ايضا على زيارتي او الاهتمام بقراءة ما اكتب فهل ما زال من متابع ؟ اكتب على اي حال .....
-----------------------------------
كل شاب بعد تخرجه يحين وقت للبحث عن شقة و نتفق انه لن يقدر شاب على شراءها لذا فهي حسب مقدرة اهله متى يكون فى مقدرتهم شراءها له اما لو لم يقدروا فلن يحصل عليها قبل الكثير من الاعوام ...
و لكن عندما اتفق اهلي معي على النزول و البحث عن الشقة كانت الرحلة و البحث طويلا و لان هناك ظروف غياب لي فكانوا يبحثون ايضا فى غيابي ...
جلسنا نتفق اولا اين نبحث عن الشقة فكانت المقترحات زهراء مدينة نصر و جسر السويس و ذلك لاعتبارات انه ربما يكون عملي مستقبلا فى هذه المنطقة فاكون قريب من العمل او البحث فى الهرم و فيصل و ذلك لاعتبارات القرب من اهلي ...
اما المناطق الاخرى التي يمكن التفكير بها مثل الدقي المهندسين و امثالها هي اماكن مرتفعة الثمن و لا يوجد بها تقريبا عمارات جديدة ... اما المدن الجديدة فهي بعيدة و ما زالت غير معمرة و لن تجد ايضا ما يناسبك و تحتاج الى سيارة ..
اذن فلننظر لما رأيت اولا كانت خطوات البحث الاعلانات فى الجرائد عن شركات او مكاتب عقارية و ذهبنا بالفعل للعديد ثم اصبحت الطريقة هى النزول الى المنطقة و السؤال عند كل عمارة امامها مقاولها عن التفاصيل للشقق عنده ولاني معماري كنت ابحث بدقة و شروط و كنت اريد رسومات ايضا غير رؤيتي للطبيعة و نادرا ما كنت اجد ذلك اما عن التراخيص للبناء فلا تقلق لن تجد اي منها اصلا فهم يبنون دون تراخيص و ربما تؤخد الارض بوضع اليد اصلا و ان وجدت ترخيصا فربما لخمسة او ستة ادوار فقط فى حين ان العمارات كلها بال11 او 12 دور و رغم ذلك ستجد ان معظم شقق العمارات قد بيعت بالفعل فلا شئ يمنع ...
اما عن مواصفات الشقة المرادة فكانت 3 غرف نوم مع باقي المواصفات العادية و لن تفرق حماما او اثنين و مساحات من 100 الى 140 م2 و كنت اريدها على ناصية حيث تجد كل الغرف و الريسبشن على شوارع و بها اضاءة و تهوية طبيعية و ليست الغرف على مناور كما ستجد فى معظم الشقق الموجودة فهي بمناور اما النواصي فهي قليلة و سريعا ما تنتهي ...
اما عن الاسعار فكنت ابحث فى فئة قليلة عندما تبحث عن شقق باسعار 140 الف على اقصى تقدير فى حين انك ستجد المعظم باسعار من ربع مليون جنيه الى النصف مليون خاصة عندما اتجهت الى الهرم و فيصل لاكون بقرب اهلي فاصبح ليس سواي الا ان ارضى بشقق واجهة و بها غرف على مناور وفى ادوار عالية حتى اجد بسعر ما اريد و فى منطقة مزدحمة اكثر و هو ما لم اوافق عليه الى الان ...
اما فى جسر السويس وجدت ما اريد تقريبا و لكن بقيت بعض معوقات الاهل التي لم اعرف هل ستنتهي بموافقتهم لهناك ام سابحث فى الهرم اكثر حتى اجد ...
لا اعرف كيف يجد الناس الشقق فهي اصبحت اشبه بالمعجزات رغم انك تتنازل عن الكثير و انت تحصل عليها ايضا فما بالك لو انك تفكر فى شقة الاحلام فلتبحث عنها اذن فى المريخ ....
و بعد الحصول عليها اعلم ان هناك انتظار لاني من ساقوم بتشطيب الشقة فلن يسع الاهل فعل المزيد للابناء و لكن ما زلت بلا عمل ولا اعلم فى كم من الوقت فى العمل ساستطيع فعل ذلك اصلا ...
الله يعلم و كان الله فى عون كل من يبحث عن شقة بمواصفات بسيطة و ليست بالمبالغة ...
جعلتني هذه الرحلة ان افكر كيف ساقضي على هذه المشاكل و انا المعماري الذي سوف ابني مثلما يبنوا هؤلاء المقاولين و الذين لا يراعون الله فى اسعار ولا اخلاص فى عمل العمارات ولا بتصميم جيد او لائق ...
فى حين ان اهلي اصبحوا يتمنون لو اصبح مقاولا مثلهم لانهم يجنون من المال الكثير و الكثير ....

الجمعة، يناير 30، 2009

اهو ده اللى صار و اتي

بصراحة مكنتش ناوي اكتب حاجة هنا ولا كنت بفكر فى ده خاصة ان هما يومين هدنة كده من الجيش و اللى خلاني اكتب ان اوسو صاحبي طلب اكتب و لو حتى كلمات اغنية بس و قولتله ان مفيش روح و ان لو قولت اغنية يبقى شبابيك لمنير لان هي دايما اللى كنت بغنيها هناك اكتر واحدة و فعلا الروح بتموت هناك الواحد بيتحط فى نظام كده يخلي كل حاجة منه تتمسح حياته كلها كنت بحس احيانا انه فقد للانسانية بس مع الايام الواحد بيتعود و كمان عشان فى زمايل كتير و كلنا فى حال واحد فبنساند بعض و بعدين تشتاق للناس و الشوارع و لكل حاجة لانها بتفقد تماما ... كنت كل يوم بعد ما نخلص اعدي على كباين التليفون يمكن افوزلي بمكان قريب فى طابور المكالمات عشان اعرف اكلم امي بابا حبيبتي اصحابي لكن فى الغالب طبعا مفيش غير الحسرة .. وكوني بعمل كده لان الروح برضه مش انتهت لكنها اندفنت و هي حية لدرجة اني كنت بكلم نفسي كأني بكلم حبيبتي ادامي او بكلم اي حد ...
يمكن الروح اتجددت اكتر لما عرفت اطلع الاجازة دى واكلم حبيبتي براحتي و اكلم و يكلمني كل اللى بحبهم و بيحبوني و اعدي على وسط البلد اكتر الاماكن المتعلق بيها و اللى بتدي روح برضه و الساقية الحاجات دى بتجدد نفسي ....
اشتقت اني اشوف حبيبتي و اقابلها ... اشتقت اسمع اغانيا منير و الشيخ امام و اي حاجة بحبها ... اشتقت الكتب و معرض الكتاب اللى غيبت عنه ... اشتقت كل حاجة و معرفتش اشبع منها فى الكام ساعة اللى طلعتهم طبعا ...
طبعا الكل بيقول اسمريت و بقيت اقرع و صوتي اتغير ... حقيقي الجيش بيغير و ان كنت اتغيرت ظاهريا اتمنى متغيرش داخليا و اكون زي منا و ده اللى بحاوله دايما و ان الجيش ميأثرش عليا كتير ...

الثلاثاء، يناير 13، 2009

كارهك يا وداع ولا بديل..

اول بوست للعام الجديد الذي بدأ مأساوي لما يحدث فى ارض غزة و لا اقول كلمات اخرى فيكفي ما قال .. فنحن لا نفعل سوى الكلام ...
امضي الايام الاخيرة قبل الرحيل فى فعل ما احب و ما اريد و اقابل من اريد رؤيتهم من اصدقاء احبهم قبل ان يحين الموعد و فى الايام السابقة اخذت اقرأ روايات .. قصص..شعر .. و لكن قراءاتي لا تستمر متواصلة اي لم اعد اقرأ كثيرا كالسابق و لكن منذ يومين وقفت اختار اي رواية اقرأ مما لم اقرؤه بعد .. فاخترت الاختيار الاصوب الذي جعلني اقرأ الرواية فى ليلة واحدة لم استطع ان اتوقف فيها و كنت اريد قراءتها لاخرها .. شدتني و قليلا ما يحدث ان اقرأ رواية كاملة فى تواصل فى ليلة واحدة غير اني كنت لم اعط وقتا كبيرا للقراءة فى هذه الفترة ولا وقتا كافيا حتى و لكن الرواية جذبتني من اول سطر الى اخرها .. و احببت نفوس شخصيات الرواية .. احببتهم ذاتهم .. احببت الباشكاتب و سالم و لبنى ثلاثتهم .. احداث الرواية التي تمس نفوسهم و ربما نفسي .. هي رواية نقطة النور لبهاء طاهر ....
ذهبت اول الامس للاسكندرية مع اصدقاء الكلية كان ينقصهم اخرون اريدهم معنا فى الرحلة لكن الظروف منعتهم .. قضينا يوما وليلة جميلة ... بحر و حديث و اكل و نزهة و سينما ...
بعد الغد باذن الله اقابل اصدقائي الاعزاء فيما يشبه حفل وداع ايضا كما قالت سلمى فى ردها في البوست السابق مع الاحتفال بعيد ميلاد اوسو و هم يعلمون انهم اعز الاصدقاء هم و اصدقاء الكلية...
بالطبع لم انسها قط هي حبيبتي رأيتها منذ عدة ايام فيما يشبه الوداع ايضا و تمنيت لو اراها كل يوم كما هي تتمنى لكن هي الاقدار التي تقف دائما
لكن هناك عودة و قريبة باذن الله فلا تحزني ساعود.. و يكفي اننا نرى بعض دائما داخل قلوبنا..
اخيرا وداعا للمدونة التي كثيرا ما افادتني و اخرجت ما في نفسي و لكن اقول ايضا ساعود باذن الله لن اغيب طويلا...

الأحد، ديسمبر 28، 2008

2009 داخل الخدمة الوطنية .. هل من مزيد؟

- راس السنة و بداية سنة هجرية ... سنة جديدة اخرى بنعيشها و المرة دى قررت اكتب بوست يكون فى كل اللى عاوز اقوله عن السنين اللى فاتت و عن السنة الجاية دى و الامنيات و الواقعيات المفروضة ....
- قبل كده مكنتش بكتب عن راس السنة (ده فى المرتين اللى فاتوا يعني) او عن السنة الجديدة الا بعد ما تبدأ .. يعني 2007 قولت ان مفيش جديد على مستوى شخصى او مصري او اى حاجة كان عادي جدا
الجملة المفيدة اللى قولتها و اكيد لسه هقولها كل سنة واحنا زى ما احنا ما دام لسه محصلش مننا اللى يغيرنا ويغير الدنيا
- جيت اللى بعدها فى 2008 طبعا بدأت سنة بموقف وحش حتى مرضتش اقوله ساعتها لكن المهم بعدها حضرت حفلة منير و مش فاكر السنة اللى قبلها قضيت راس السنة مع منير برضه ولا لا بس انا بحب ابدأ السنة مع منير على الرغم من ان الناس بتكون فيها بتشرب انواع مختلفة لكن المهم منير و اهو بنحاول نبعد عنهم....
- كانت امنياتي التخرج و الخروج للعمل و اهو اتحقق الجزء الاول فعلا باني اتخرجت و ده كان شئ منتظره جدا لكن للاسف الخروج للعمل فعليا مش هيحصل الا بعد سنة من تقديم الخدمة الوطنية الاجبارية - اللهم لا اعتراض-
- بقالي كده 3 سنين مدون بالتمام لاني بدأت مع بداية يناير 2006 و فى السنين دى ادعي من الادعاء اني اتغيرت او حصلت يعني تغيرات فى حياتي بالتأكيد و للاحسن.. انا بشوفها كده .. 3 سنين عدوا و اهلى ميعرفوش حاجة عن اللى بكتبه هنا .. مع ان حال التدوين اتغير و انا مريت باوله لما كان كله شغال و موضة طالعة و خوف من المدونين و كل الحاجات دي لكن دلوقتي خلاص مبقاش التدوين زي ما هو يمكن فترته خلصت او الفيس بوك خد من حقه ... يعني تغيرات كتير الا اني لسه مستمر لاني محتاجها محتاج اكتب و ادون حتى لو محدش بقى بيتابع كمان
-صحيح في معدل انخفاض تدويني ماشى من سنة لسنة لو بصيت هتلاقيني كتبت 75 فى السنة الاولى و فى التانية 44 و السنة التالتة 38 و ده معناه احتمال اني ابطل قريب و اخلص لكن يمكن ارجع و اكتب برضه الله اعلم .. صحيح دلوقتي فى سبب هيبعدني لكن هرجع و اكتب كل ما احب اعوز اكتب ...
طبعا عدد الزيارات اللى عدى ال70 الف ده عدد خيالي مكنتش اتصوره هو اكيد مش رقم دقيق معبر عن زيارات حقيقية يمكن تصادف ناس تيجي غلط ولا حاجة بس هنا قدر كبير من الناس اعتقد زاروا مكاني المتواضع فاشكرهم جدا كلهم بجد ...
- فى حوار مطول حصل قريب مع الصديق الاقرب اوسو عن موضوع معقد و عاوزني احكم فيه فجأني اني فى الواقعية دبلوماسي و بدي ردود ديموقراطية مبتزعلش حد فى حين اني هنا فى المدونة بقول اراء حازمة اقوى و فاصلة و مكنتش منتبه لده الى حد ما ...و لذلك طلب مني احكم زي ما بحكم فى المدونة و بقول فيها و لما قولتله كانت الواقعية اللى بقولها فى مؤلمة و صعبة الحدوث و ان ممكن فى بعض الامور الدبلوماسية دى هى الحل الافضل عشان منخسرش كتير خاصة اما نكون خسرانين اصلا يعني نحاول نطلع باقل خساير ....
- عدت شهور على التخرج و على حياتي اللى اتنقلت من طالب لمهندس دي حاجة كويسة لكن كوني كنت عايش فى حياه و مع ناس و دلوقتي بقيت عايش لوحدي او يعني مع اللى هشتغل معاهم لما اشتغل و ان الناس دول كنا طول السنين مع بعض و بنقعد مع بعض اكتر ما بنقعد مع اهلنا... كانت دنيا تانية راحت خلاص ده شئ حاسه مؤسف و ادينا بنحاول نتواصل مع بعض بس اكيد زمان حاجة و دلوقتي حاجة ....
- دبلومة الدراسات العليا شئ مهم خاصة كمان اني لو مكنتش دخلتها كنت هنسى الهندسة و اني مهندس اصلا و هي بالحق مفيدة اتمنى النجاح و الاستمرار فيها و اهي كمان هتهون فى سنة 2009 دي.... ومن خلالها تعرفت على ناس جديدة دخلت فى حياتي و ده شئ كويس برضه لاني بحب اعرف كل الناس...
- دكتور عندنا ملوش لازمة اسمه ايه المهم كل ما ناس تقوله ننزل نصلي لان وقت محاضرته بيضيع العصر كله و هو كده كده بيضيع وقت فيصلوا و يجوا يقولهم لا مفيش صلاه و بعدين افتى الفتوى العظيمة ان العلم اهم من الصلاه و ان لما الواحد يقضيها فى العلم و بس كده هيموت شهيد و انه مقتنع انه هيموت شهيد عشان كده و مش مهم بقى صلاه و لا غيره ... حقيقي فرسني...
و عشان مبقاش بقول امثلة لدكتور سئ بس فعندنا دكتور بهاء بكري من اكبر دكاترة العمارة و مش هقول تاريخه الطويل لكن هقول بس انه دايما راجل متأمل و بيبص للقران فى كل حاجة بيعملها حتى انه اشرف على رسايل دكتوراه لم تحدث من قبل و هي رسائل عن العمارة و القران .... هذا من الاساتذة التي تستحق ان تقول بشرف ان هذا استاذي حتى لو تعارضت في اشياء بسيطة معه....
- حصل كمان فى السنة دى حاجة مهمة جدا جدا و هي اني وقعت فى الحب و من اول مرة اشوفها و ده كان يوم تاريخي الا و هو يوم 29/8 و اعتبر ان حياتي تغيرت من ساعتها لاني مبقتش عايش لوحدي و بقى عندي حد فى حياتي يهتم بيا و اهتم بيه لاقصى درجة بل و اعترف حقيقي اني بحس باهتمامها حتى لو بعيدة عني و فى ظروف فانا كل شئ لها و هي كمان كل شئ ليا .. بعترف انها بتهديني ايوه دى اكبر نعمة من ربنا بتمنى تدوم عشان حبها حقيقي و بالتفاصيل بتهتم بيا و بتسألني عن الصلاه و حقيقة لو تعرف اني كنت مقصر قد ايه فى الموضوع ده و ان فى فروض مني ساعات بتفوت او بفوتها بمعنى اصح لاسباب واهية و لكني بحاول الالتزام و مبسوط لانها بتساعدني في ده من غير ما تحس ...
و عشان كده ده تمني اخر بان السنة الجديدة ميفوتش فيها فرض واحد حتى الفجر اللى صعب لكن نحاول باذن الله...
و ليها هي كمان بتمنى اني دايما اقدر اسعدها و ارضيها زي ما هي بتعمل و يا رب دايما نسعد بعض و انا لا انسى جملتها احلى جملة سمعتها فى حياتي و مكنتش اتصورها بجد ربنا يخليكي ليا و مش هقولهالكم ......
- بتمنى ارتبط بيكي رسميا فى اقرب فرصة ممكنة ...
- بتمنى اشتغل طبعا لان ده شئ اساسي عشان الواحد يعيش مش عشان الم فلوس لكن عشان اعيش و عشان ساعتها هقدر احقق الامنية اللي فاتت ... فانا بطبعي و مع كل عام جديد باكد اني باشتغل و بجيب فلوس عشان اعيش الحياه نفسها يعني اشتغل اللى احبه و فلوس عشان اعيش مش اشتغل للفلوس و احوش طول عمري و الحياه تضيع مني...
- جهزت ديواني الاول و شايف انه يستحق النشر اتمنى متكونش نظرة وهمية ...عاوز انشر و اعرف رأيي الناس و يكون الاخير حتى مش مهم ... هاحاول ادور على من يتقبل قراءته و نشره من دور النشر اتمنى..
- معرض الكتاب هو حدث مهم في حياتي كل سنة و لازم بروحه دايما و اقابل اصحاب كتييير هناك و اجيب كل الكتب اللى عاوزها اقعد سنة اقراها لكن تقريبا السنة دى نظرا للظروف دي انا مش هشوف المعرض ده اصلا ..يا رب اعرف...
- فى مشوار منير موضوع استفزني جدا المقصود بيه الحرية فكان بيقول ان الحشيش يبقى بيتباع عادي فى اي حتة و مصرح بيه لان هولندا مثلا فيها كده و دي حرية و كمان هيبقى مكسب للحكومة .. ما علينا بباقي اللى قاله يعني
المهم ده طبعا مع تعارضي و استنكاري الشديد ليه الا انه نبهني لحاجة مفيدة و مكنتش فكرت فيها و هي ان الانسان مينفعش يكون فى حرية مطلقة و ان اللى بينادوا بده فيه ظلم كبير ليهم و ضرر اكبر عشان كده ربنا خلقنا باحكام و محرمات منعملهاش و ان الدين هو مقوم اساسي للانسان فيحطله سقف كده لمصلحته طبعا فالحمد لله...
- طبعا اللى حصل فى غزة من اسوء الاحداث خلال السنة و لا نملك سوى الدعاء لهم و مهما تحملنا من حزن لهم و عليهم و مهما حدثت من مظاهرات لن تفيد و لن تنفع و لا اعرف ما هو ينفع و يحدث تغيير حقيقي لكن من قلبي مقدرش اقول غير اسف يا فلسطين و اقول يا رب....
- 2009 هو عام تقضية الخدمة الوطنية اتمنى ان يحدث فيه شئ اخر كالعمل او الارتباط الرسمي رغم الاحتمالات الضعيفة جدا للاسف...



الخميس، ديسمبر 25، 2008

من اجل التدوين فى تونس



----------------------
تم تحديث التاريخ لليوم

الاثنين، ديسمبر 08، 2008

فضفضات ....

- اولا كل سنة و كل الناس طيبين و عيد اضحى سعيد عليكم يا رب
- حوا اتزفت من غير طرحة من غير مهر و شرط فى عقد
الجملة دى من غنوة حوا و ادم للمطرب الجميل علي الحجار(و الشريط جيد جدا اسمعوه) و اجمل ما فيها انها بتكلم عن العلاقات و الجواز انه من غير شروط و مهر و مؤخر والكلام ده و هى دى الفكرة
احنا فى زمن الجوازات كلها بالصعوبة دى عشان كده بتكتر المشاكل او بيقل الجواز اصلا
صحيح الزمن ده محدش مأمن حد عشان كده كل واحد بيفكر فى الضمانات المادية من مهر و شقة و مؤخر مع ان الفلوس مش ضمان ابدا لكن اهو بيشوفه كده لان الحياه بقت مادية للاسف
يعني انا هعذر كل اللى بيفكر كده و بالضمانات دى بس انا مش كده انا لسه مش عايش فى الدنيا دى و الحمد لله و لا عاوز اعيشها
- مفيش كسوف فى المحبة ولا للمحبة شروط
هنا منير قالها بشكل اعم و قوي جدا بقى
يعني اللى هو من الاساس مفيش اى شروط بقى لا مادية و لا معنوية و لا عائلية و لا اى حاجة للحب خلاها الحرية الكاملة اللى مفهاش كسوف كمان
و المشكلة هنا هى وجود الحب الحقيقي الفعلي اللى يقال انه مبقاش موجود او نادر و انا حاسه موجود و انا عايشه كمان الحمد لله بس في خوف بسبب الظروف اللى بتعوق احيانا و من المستقبل عموما لكن اكيد متمسك بيه جدا و ده اللى مخليني صابر و بامل انه مع الوقت كل حاجة هتتحسن
- و ده حب ايه ده اللى من غيييير اي حرييية
يمكن انهاردة اكتر يوم حاسس اني فعلا يونس(اغنية منير) و اننا فى حب اوي فعلا لكن مفيش حرية و كل الظروف ادامنا فى الفترة دى برضه عارف ان الظروف دى بعضها هتنتهي بعد فترة معينة و بعضها هنقضي عليها سوا مع بعض لكن دى على مدى يخليني فى الفترة دى تعبان حقيقي بس مش فى ايدينا حاجة
- ربما يحصل غياب عن المدونة و يمكن حاجة ترجعني تاني بعد فترة قصيرة الله اعلم لكن هناك غياب قريب هيحصل اجباريا لسبب اجباري دخل حياتي و هو من الظروف اللى بتجبرني على الحياه زى ما هي عاوزة مش زى ما انا عاوز
- على قد ما حبينا و تعبنا فى ليالينا الفرحة فى مشوارنا تاني هتنادينا
طول ما القلب صافي بحر العشق وافي كل عذاب الدنيا هيروق بكرة لينا
و يرجع على الحجار ليترك الامل باغنيته على قد ما حبينا و زى ما قال فى الاغنية الجميلة جدا دى ان ان شاء الله الفرحة هترجع و الدنيا هتروق
يا رب
يا رب


الجمعة، نوفمبر 28، 2008

لازم تشوفوا عين شمس

تحديث
الفيلم جميل جدا و جماله فى بساطته هو فيلم مصري جدا جدا و ده اللى عجبني فيه يعني الفيلم مش معجزة ولا عبقري لكن عبقريته فى بساطته المتناهية هو يشرح الحياه المصرية بتفصيلها الممل و المحبط و الجيد و المستمر باي ظرف

-------
فى ظل وجود الافلام السينمائية اللى كتير منها عبارة عن هلس و اى كلام يكون هناك بعض الامل و احب اذكر فيلم زى انهاردة تشوفوه لانه حلو جدا فعلا لكن دلوقتي كلامي عن فيلم عين شمس للمخرج ابراهيم البطوط والفيلم طويل مستقل وعشان كده اتعمل مشاكل على عرضه فى سينمات مصر عشان اللى شغالين فيه مش فى النقابة ومفيش سيناريو اتقدم والروتين ده لكن سمعت انه اخيرا وافقوا انه يتعرض

المهم ان الفيلم برضه اتشاف فى العالم و شوفوا حصل ايه
جائزة أحسن فيلم في مهرجان تاورمينا في إيطاليا
جائزة أحسن فيلم أول في مهرجان روتردام للأفلام العربية

واتعرض فى المهرجانات دى
مهرجان هامبورج الدولي للسينما (في المسابقة الرسمية)
مهرجان لندن الدولي لافلام السينما
مهرجان قرطاج السينمائي (في المسابقة الرسمية)

و ده وحده يشرف مصر اللى مكنتش عاوزة تعرضه

الفيلم هيتعرض فى معهد جوته فى مهرجان القاهرة للافلام المستقلة يوم التلات 2 ديسمبر
الافلام هتبدأ من 5 ل10ونص هو هيكون الفيلم الاخير يعني من الساعة 8 ونص مثلا
العنوان 5 شارع البستان التحرير- وسط البلد


نصيحة ان كان حد لسه بيتابع هنا يعني انه يجي يشوف الفيلم اكيد يستاهل و اقروا عنه على النت